دستور

على الخير أعوانا

دار الحكمة الثّانوية

يا دارَ الحِكْمَةِ يا مَنْهَلْ
صَرْحٌ يَسموُ بالأخلاقِ
بالعِلمِ فَجْرٌ قدْ أقبَلْ
بَدْرٌ يَعلو بالآفــاقِ

إنّ المنطلق الأساس الذي وضعناه صوب أعيننا من أجل تحقيقه، هو أن يكون الطّالب إنسانًا يقف في مركز العمليّة التربويّة- التّعليميّة. وبناءً عليه فقد ارتأينا أن تتوافر له حقوق كاملة مع الحفاظ عليها وحمايتها؛ من خلال بناء مناخ تربويّ- تعليميّ إيجابيّ وداعم؛ يشعر من خلاله بالطّمأنينة والاستقرار.

الطالب

  • من حقّ الطّالب أنْ يحظى باحترام المعلّمين والمسؤولين وزملائه الطلبة في المدرسة وتقديرهم.
  • لكلّ طالب خصوصيّته، وتعمل المدرسة جاهدة للحفاظ عليها؛ فتمتنع عن إعطاء أيّة معلومات عنه أو\وعن ذويه لأيّة جهة؛ باستثناء الجهات الخاصّة.
  • من حقّ الطّالب التّعبير عن رأيه مع الأخذ بعين الاعتبار القيود القانونيّة المفروضة على هذا الحقّ.
  • من حقّ الطالب أنْ يحظى برعاية تربويّة علميّة، وفق ظروفه وقدراته.
  • من حقّ الطّالب التوجّه إلى المعلّم أو المربّي أو المستشار التّربويّ أو المدير؛ لعرض مشكلته أمامهم، وذلك بعد التّنسيق المسبق.
  • من حقّ الطّالب معرفة خطّة العمل المدرسيّة، بما يتعلّق بالمناهج التّعليميّة والنّشاطات اللاّمنهجيّة مع إعطائه فرصة المشاركة في التّخطيط وإبداء الرأي في النّشاطات اللامنهجيّة.
  • من حقّ الطّالب التّقدّم إلى الامتحانات المدرسيّة، حتّى في حال تغيّبه عن المدرسة بسبب مُبرّر.
  • من حقّ الطّالب معرفة المادّة الّتي سيُمتَحن فيها وتحديدها؛ كمبنى الامتحان وتوزيع الدّرجات.
  • من حقّ الطّالب معرفة حلول الامتحان ومراجعة المعلّم الممتحِن؛ إذا احتاج الأمر ذلك؛ كما يحقّ له معرفة العلامة النّهائيّة ومعادلة حسابها.
  • من حقّ الطّالب التّرشّح والتّصويت لبرلمان المدرسة وتمثيل المدرسة في المؤسّسات الخارجيّة؛ تبعًا للأصول التي تحدّدها لجنة التربية الاجتماعيّة بالتنسيق مع إدارة المدرسة.
  • عند إنهاء الطّالب الصّفّ الثّاني عشر يُمنَح شهادة الإنهاء.
  • تعمل المدرسة على منح شهادات تقديريّة للطّلاّب المتميّزين في جميع المجالات، التّعليميّ، التّربويّ، التّطوّعيّ: داخل المدرسة أو خارجها على مدار السّنة.

الطالب

إنّ أهميّة اللّباس الموحّد لَعظيمة، ولو لم تكن كذلك لما رأينا قطاعات كثيرة في مجتمعات متعدّدة تلتزم اللّباس الموحّد أثناء مزاولة عملها؛ كالأطبّاء والممرّضات والشّرطة وغيرهم. ولا يخفى على أحد أنّ اللّباس الموحّد مثال للتّواضع، كما أنّه يزيل الفوارق الاجتماعيّة بين الطّلاّب، ويقوّي انتماء الطّالب لمدرسته. وقد رأينا أن يكون اللّباس الموحّد في المدرسة كالآتي:

اللباس الموحّد

  • قميص أو جارزة زرقاء (سماويّة) مع ياقة (قبّة)\ قميص البنات يكون طويلاً.
  • بنطال فضفاض أزرق أو أسود.
  • جلباب أو تنورة بلون أزرق أو أسود.
  • انتعال حذاء ملائم (أن لا يكون كعبًا عاليًا).
  • في فصل الشّتاء يُلزم الطّالب بارتداء جارزة زرقاء.

كيفيّة التّعامل في حال مخالفة الالتزام باللّباس الموحّد:

  • في حال ارتكاب الطّالب المخالفة الأولى يحذّر شفهيًّا ويُدوّن الأمر في ملفّه.
  • في حال تكرار المخالفة يُطبّق عليه ما هو في البند السّابق، إضافة إلى إعلام الأهل هاتفيًّا، ولا يدخل الطّالب إلى الصّفّ إلاّ بعد إحضار اللّباس الموحّد، ويتعهّد خطيًّا بالالتزام الصادق.
  • في حال تجاوز الطّالب المخالفة للمرّة الثّالثة يُصرف إلى البيت، ولا يعود إلى المدرسة إلاّ بحضور وليّ أمره؛ لمناقشة الموضوع.

إنّ مظهر الطّالب الخارجيّ (شكلاً وملبسًا) المقبول اجتماعيًّا وثقافيًّا ودينيًّا يعكس مدى قوّة انتمائه إلى مجتمع سليم، ولذا لا بدّ له من مراعاة الأمور الآتية:

  1. الظّهور بمظهر أنيق، ومرتّب، ونظيف.
  2. الابتعاد عن اعتمار القبّعات.
  3. الابتعاد عن تقلّد السّلاسل، أو\و الأساور، أو\و الحلق، أو\و الخواتم.
  4. الابتعاد عن التّبرّج بكلّ أشكاله وصوره.
  5. الالتزام بتسريحة شعر مقبولة؛ إذ يُمنع استعمال “الجيل” المؤدّي إلى بروز الشّعر إلى الأعلى بصورة منفّرة أو تصفيفه بصورة غير مرغوب فيها.

 

كيفيّة التّعامل في حال مخالفة الالتزام بالمظهر الخارجيّ:

  1. في حال ارتكاب الطّالب المخالفة الأولى بأيّ بند من البنود القبْليّة يُحذّر، ويُدوّن الأمر في ملفّه، ثم يُطلب منه الالتزام بالنّظام المتّبَع.
  2. في حال تكرار المخالفة يُطبّق عليه ما هو في البند(أ)، إضافة إلى إعلام الأهل هاتفيًّا، ولا يدخل الطّالب إلى الصّفّ إلاّ بعد تعهّده خطيًّا بالالتزام الصادق.
  3. في حال تجاوز الطّالب المخالفة للمرّة الثّالثة، يُستدعى وليّ الأمر لمناقشة الموضوع، وتكون عودته إلى المدرسة مرتبطة بحضور وليّ أمره.

تُعنى مدرسة “دار الحكمة” الثّانويّة بالسّلوك القويم والانضباط الحسن عند الطلبة داخل المدرسة وخارجها؛ من منطلق أنّ طلبة المدرسة هم سفراء للانضباط، وهم انعكاس نتاج تربويّ وأخلاقيّ بنّاء، لذا فإنّنا نؤكّد على انضباط الطّالب وتحلّيه بالأخلاق الحميدة داخل المدرسة وخارجها. ومن ذلك:

  • التزامه الأدب في الحافلات الّتي تقلّ الطّلاّب مع مراعاته لآداب الطّريق العامّ، في حال انتظاره الحافلات أو دخوله إليها أو خروجه منها.
  • ينبغي للطّالب الامتثال لتعليمات سائق الحافلة عند الصّعود والنّزول في المحطّات المقرّرة، وإعطاء حقّ أولويّة الصّعود والنّزول للطالبات.   
  • ينبغي للطّالب التّصرف بأدب واحترام نحو غيره.
  • لا يُسمح للطّالب بالاعتداء على أيّ طالب من المدرسة أثناء العودة، وأيّ شكوى تُقدّم في الموضوع ذاته يعالجها المربّي أو الإدارة كما هو متّبع في مثل هذه الحالات. إنّ مخالفة الالتزام بالبنود السابقة، تُعرّض الطّالب إلى إجراءات إداريّة تُتّخذ ضدّه.
  • يسمح للطّالب الصّعود إلى الحافلة إذا كان من ذوي حقّ السفر.
  • يُحظر إلقاء النّفايات أو البصق داخل النّوافذ والأبواب أو عبرها.

إذا سلك الطّالب نهجًا عنيفًا أثناء السفر، يُعلم الأهل بذلك، ولا يُسمح له بالسّفر لعدّة أيّام، وذلك كَعقابٍ رادعٍ له.

الغياب

  • كلّ غياب ابتداءً من ساعة واحدة حتّى ثلاثة أيّام، يُلزم الطّالب إحضار رسالة خطّيّة من وليّ أمره؛ تفسّر سبب غيابه.
  • في حال غياب الطّالب لأكثر من يومين، فإنّ مربّي الصّفّ يتّصل بأهله، ويحاول معرفة سبب غيابه.
  • في حال تكرار الطّالب للغياب يقوم المربّي بدعوة وليّ أمره إلى المدرسة؛ لمعالجة الموضوع.
  • في حال تكرار الغياب بشكل متواصل، تتوجّه إدارة المدرسة لضابط الدّوام المسؤول في بلديّة أمّ الفحم.

 

التأخّر

  • ممنوع التأخّر عن الدّروس؛ وأيّ طالب يدخل إلى الصّفّ بعد دخول المعلّم، يُعدّ متأخّرًا.
  • يُسجّل المعلّم التأخّرات في دفتر اليوميّات، ويتابعها مع معالجة مشكلة الطّلاّب كثيري التّأخّر.
  • لا بدّ للطّالب المتأخّر مِن إعطاء تفسير حول سبب تأخّره.
  • في حال تكرار التأخّر يُتّصل بأهله؛ لمعالجة الموضوع.
  • إنّ الدّوام المدرسيّ يبدأ الساعة الثّامنة صباحًا، وبناء عليه يُلزَم الطّالب بالحضور إلى المدرسة قبل بدء الحصّة الأولى بعشر دقائق على الأقل.
  • بعد الاستراحة والفرص، يجب الحضور إلى غرفة الصّفّ قبل بداية الحصّة، وانتظار المعلّم بهدوء.

المحافظة على ممتلكات المدرسة وإبراز نظافتها

يُعدّ حقّ التّملّك أحد الحقوق الأساسيّة للمجتمع الحضاريّ المعاصر، كما تُعدّ النّظافة قيمة عليا لا بدّ مِن تذويتها بهدف بناء نمط حياة سليم؛ وعليه ينبغي للطّالب أنْ يراعي ما يلي:

  • الحفاظ على نظافة المدرسة، ويشمل ذلك الصّفوف والممرّات والسّاحات والمراحيض وأيّ مكان هو جزء من المدرسة قد يصل إليه الطالب.
  • يُمنع تعليق أو كتابة أيّة موادّ في المدرسة إلاّ بتنسيق مسبق مع مركّز التّربية الاجتماعيّة، أو مربّي الصّفّ الذي بدوره يُعلم لجنة التربية الاجتماعيّة.
  • يجب إلقاء النّفايات في الأماكن المعدّة لها.
  • المحافظة على ممتلكات المدرسة، وعدم العبث فيها.
  • الابتعاد عن تناول الطّعام أو\و الشّراب داخل الصّفوف.

 

كيفيّة التّعامل في حال العبث بممتلكات المدرسة:

  • يُلزَم الطّالب بتنظيف ما فعل من تلويث، وترتيب ما عمل من فوضى.
  • في حال تسبّب الطّالب بضرر في ممتلكات المدرسة، تُسجّل المخالفة في ملفّه، ويُبلّغ الأهل بذلك، ثمّ يُلزَم بدفع ثمن ما أتلفه نقدًا.
  • من المهامّ الملقاة على عاتق الطّالب الواجبات البيتيّة، (تحضير مادّة، الإجابة عن أسئلة، كتابة أبحاث). ولا تُخفى على أحد أهمّيّتها، الّتي تعود بالنّفع الكلّيّ إلى الطّالب نفسه؛ فهي همزة الوصل بين المعلّم وطالبه، ومن خلالها يستطيع المعلّم انْ يكتشف مواطن الضّعف والقوّة عند الطّالب، إضافة إلى أنّها تُظهر مدى فهم الطّالب للمادّة، وفيما بعد تُكسبه نقاطًا في تحصيله العلاماتيّ؛ وبناء عليه، فلا بدّ للطّالب أن يعرف ما يلي:
  • الواجبات البيتيّة هي جزء هامّ من العمليّة التّعليميّة.
  • إخبار الطالب معلّمه قبل بدء الحصّة، في حال تقصيره في حلّ الواجب البيتيّ.
  • يُدوّن المعلّم أسماء الطّلاّب الّذين لم يقوموا بالواجب البيتيّ.
  • يحقّ للمعلّم خصم درجات من علامة الطّالب المقصّر، أو الطلب منه ثانية حلّ الواجب وتقديمه في موعد آخر؛ يحدّده المعلِّم.

إنّ الامتحانات جزء لا يتجزّأ من المرحلة التّعليميّة الّتي يخوضها الطّالب؛ بل هي انعكاس نتاجه ممّا تعلّمه خلال مدّة زمنيّة، ولأهمّيّة هذا الأمر، فلا بدّ للطّالب أن يعرف ما له وما عليه:

  • معرفة وسائل تقويم العلامة النّهائيّة من معلّم الموضوع مثل: اختبارات، وظائف بيتيّة، أبحاث، امتحانات ومشاركة.
  • من حقّ الطّالب أن يعرف مُركّبات العلامة النّهائيّة مع بداية كلّ فصل.
  • يُعلَم الطّالب ببرنامج الامتحانات أسبوعًا على الأقلّ من موعده، مع الأخذ بملاحظات تُقدّم له خطّيّا من ممثّلي الصّفوف.
  • يتقدّم الطّالب في حقبة الامتحانات إلى امتحان واحد كلّ يوم.
  • يتسلّم الطّالب الامتحان مطبوعًا؛ يشمل تعليمات أساسيّة؛ تتضمّن مدّة الامتحان وتقسيم الدّرجات.
  • يكتب الطالب بقلم حبر أزرق أو أسود، ويُمنع من استعمال وسائل كتابيّة أخرى مثل مادّة(التيبكس) (Ti –pex ).
  • يتسلّم الطالب أوراق امتحاناته بعد أسبوع من يوم الامتحان، بعد أن يقوم معلّم الموضوع بحلّ أسئلة الامتحان أمام الطّلاّب، كذلك تعطى للطّالب الفرصة في الاعتراض على علامته، وتعديلها من جديد، بعد يوم من تسلّمه الامتحان.
  • في حال لم يتقدّم الطّالب إلى الامتحان، يحصل على علامة ( 13 ) ولا يحقّ له مراجعة ذلك، إلاّ إذا قدّم إذنًا مشروعًا ( حالة مرضيّة، وفاة،…)، عندها يُمتحن بالتّنسيق مع معلّم الموضوع.
  • إذا حضر الطّالب متأخّرًا أكثر من ( 15 ) دقيقة من ساعة بدء الامتحان، يُحرم من إجراء الامتحان إلاّ بمصادقة الإدارة.

يلتزم الطالب بقواعد نزاهة الامتحانات، ويحقّ للمعلّم المراقب أن يلغي امتحان الطّالب بعد أن ينبّهه ويحذّره من ذلك، ويُحرم من تقديم الامتحان ثانية، ويعالج أمره مع مربّي الصّفّ ومعلّم الموضوع والمستشار ومندوب عن الإدارة.

إنّ سلوكيّات الإنسان تعكس مدى وعيه للحياة، وهي مرآة لشخصيّته النّفسيّة والاجتماعيّة، والّتي تتمثّل بسلوكيّات معيّنة مع محيطه ومجتمعه. ولمّا كان الطّالب  جزءًا من المجتمع الّذي ينتمي إليه في المدرسة، صار لزامًا عليه أن ينهج سلوكًا إيجابيًّا متمثّلاً بالقيم والأخلاق المتعارف عليها بين البشر.

والمدرسة كمؤسّسة اجتماعيّة تصبو من خلال ذلك لحماية تلك القيم التّربويّة، وتولي أهمّيّة قصوى للنّاحية التّربويّة، جنبًا إلى جنب، مع النّاحية التّعليميّة. ولعلّ أبرز ما يواجه المدرسة من سلوكيّات غير مرضيةٍ هو العنف بمختلف أنواعه (الكلاميّ، الجسمانيّ، النّفسيّ والعبث بممتلكات المدرسة).

  • الكرامة حقّ أساسيّ تُستمدّ منه الحقوق الإنسانيّة الأخرى، وعليه ينبغي للطّالب أن يتعامل باحترام مع زملائه الطلاّب ومعلّميه، المتمثّل بالابتعاد عن شتم الآخر، أو نعته بألفاظ بذيئة، أو السّخرية منه والاستهزاء به، أو التنابز بالألقاب.
  • إنّ من المظاهر السّلوكيّة غير التّربويّة إصدار الصّوت العالي من بعض الطلاّب داخل الصّفوف أو في الممرّات أو في ساحات المدرسة. وهذا من شأنه أن يعرقل سير التّعليم الّذي يتطلّب الهدوء.
  • إنّ احترام الطّالب لمعلّمه خلال الحصّة أو خارج الصّفّ لأمر يُلزمه بالابتعاد عن رفع صوته أمام المعلّم، واحترام قرارات معلّمه وتنفيذها. من جهة ثانية، يحقّ للطّالب أن يستوضح الأمر من معلّمه في وقت لاحق.
  • يُمنع الطّالب من الدّخول إلى الصّفّ متأخّرًا عن موعد الحصّة إلاّ بإذن شخصيّ من أحد المعلّمِين، أو مربّي صفّه، ويُمنع الخروج من الصّفّ دون إذنٍ من المعلّم.
  • الابتعاد عن المزاح الثّقيل الّذي يؤدّي إلى العنف.
  • يُمنع إحضار الهواتف النّقّالة(الخَلَويّة)إلى المدرسة، ويُستثنى من ذلك الحالات الخاصّة، حينها تُسلّم إلى سكرتير المدرسة وعلى مسؤوليّة صاحبه.

كيفيّة التّعامل مع العنف الكلاميّ والنّفسيّ:

  • تعتمد المدرسة لغة الحوار والتّفاهم كأساس تربويّ؛ لبناء إنسان سليم سويّ. ولذا فإنّ الطّالب الّذي لا يلتزم بما هو مدوّن سابقًا، يُتّخذ بحقّه إجراءات كما هو مبيّن فيما يلي:
  • يدعو المعلّم (صاحب الشّأن) الطّالب ويستوضحه عن سلوكه غير اللائق، ثُمّ يوضّح المعلّم خطأ الطّالب، ويرشده إلى ما هو صحيح.
  • في حال تكرار الأمر يُدوّن الحدث في ملفّ الطّالب، ويُشارَك مربّي الصّفّ في الموضوع.
  • في حال تكرار الأمر للمرّة الثّالثة، يُدوِّن المربّي الحدث في ملفّ الطّالب، ويُشارَك المستشار في الموضوع، مع تعهّد خطّيّ من الطّالب ويُنذَر باستدعاء وليّ أمره، ولا بدّ للطّالب أن يبدي ندمه ويقدّم اعتذاره.

 

كيفيّة التّعامل مع العنف الجسمانيّ:

  • المعلّم الموجود في الحدث يعمل على تهدئة الوضع.
  • تُدعى الأطراف المشارِكة في الحدث بحضور المعلّم الشّاهد ومربّي الصّفّ لمعالجة المشكلة، واتّخاذ إجراءات ملائمة، تبعًا لمنشورات المدير العامّ لوزارة المعارف.
  • يُبلّغ الأهل بالحدث ونتائجه.
  • يُبعَد الطّالب عن المدرسة وفق حجم الحدث، ولمدّة زمنيّة؛ تبعًا للمنصوص عليه في منشور المدير العامّ لوزارة المعارف.
  • إنّ عودة الطّالب إلى المدرسة مشروطة بحضور وليّ أمره وبتعهّد خطّيّ بترك هذا العمل، وبتقديم اعتذار شفويّ للطّرف الآخر وللمدرسة.
  • يحقّ للمدرسة فرض عقاب تربويّ على الطّالب، مثل تقديم خدمات.
  • يقوم المستشار بإعداد خطّة تربويّة للطّالب العنيف.
  • تستعين المدرسة بأعضاء الطّاقم المساعد ( ضابط انتظام، عامل اجتماعيّ، مختصّ نفسيّ،.. )، وذلك وفق الحاجة.
  • تستعين المدرسة بالشّرطة في الحالات الّتي تقتضي ذلك، تبعًا لِما جاء في منشور وزارة المعارف.

إنّ الفعاليّات والنّشاطات اللاّمنهجيّة تُشكّل جزءًا رئيسيًّا مؤثّرًا في العمليّة التّربويّة الهادفة من أجل صقل \بناء شخصيّة طالب قياديّ، متطوّع، ومنتمٍ لمجتمعه بعد تخرّجه من المدرسة؛ ليصبح عضوًا نافعًا وفاعلاً، ولأهمّيّة هذه النّاحية، ترى المدرسة لزامًا على الطّالب المشاركة فيها، والمساهمة وفق قدراته. ومن بين تلك الفعاليّات: الرّحلات والجولات المدرسيّة:

  • المشاركة في الرّحلة\ الجولة المدرسيّة إلزاميّة، إلاّ إذا توافرت موانع تعيق المشاركة.
  • يحقّ للمدرسة حرمان أيّ طالب من المشاركة في الرّحلة\الجولة، إذا ارتأت هذا؛ لأسباب قد تعيق سيرها.
  • يتزوّد الطّالب بكلّ ما يُطلب منه من مستلزمات تابعة للرّحلة\ الجولة، وفي حال لم يتزوّد بها، يحقّ للمدرسة حرمانه من المشاركة.
  • يلتزم الطّالب بتعليمات المسؤولين عن الرّحلة، حفاظًا على أمنه وأمانه؛ تبعًا لمنشورات المدير العامّ لوزارة المعارف.
  • يحقّ للمدرسة إعادة الطّالب من الرّحلة\ الجولة، وعلى حساب أهله في حال إعاقته لسيرها؛ بسبب تصرّفات وسلوكيّات غير مقبولة.
  • يلتزم الطّالب بكلّ تّعليمات الرّحلة\ الجولة الّتي تسلّمها في المدرسة قبل الخروج إلى النّشاط، ومنها المحظورات التّالية: الابتعاد عن التّدخين، الابتعاد عن استخدام النّرجيلة والكحول وعن الاستماع إلى الأغاني الهابطة.
  • يدفع الطّالب تكاليف الرّحلة\ الجولة حتّى موعد أقصاه ثلاثة أيّام قبل الرّحلة\الجولة، ويحقّ للمدرسة حرمانه بعد الموعد المحدّد.
  • يحقّ للمدرسة معاقبة الطّالب المخلّ بالنّظام بعد انتهاء الرّحلة\الجولة.
logo-sticky

النّصّ مكتوب بصيغة المذكّر، ولكنّه مُوجَّه للطلّاب والطّالبات على حدّ سواء.